رواية نبض ميت - ‏الجزء ‏العاشر

رواية نبض ميت الجزء العاشر - للكاتبة حنان حسن - ستجد الرواية كاملة على المدونة - قراءة ممتعة. قصص,روايات,رواية,قصة,حنان حسن

رواية نبض ميت الجزء العاشر 

للكاتبة/حنان حسن 


بعدما اكتشفت ان مهرة سلفتي
 قامت بسرقة  موبيلي الي بحتفظ علية بالصور 
والتسجيلات 
الخاصة بمهرة وشفيق...

فهمت ان مهرة كانت تريد تجردني
 من السلاح الذي كنت احملة   ضدها

 عشان تقدر تنتقم مني براحتها بعد كده 

وده طبعا لانها متعرفش اني عندي نسخة اخري
 من تلك الصور 
والتسجيلات


للكاتبة حنان حسن



وعشان كده
 انا خوفت من غدرها
 والي ممكن تعملة مستقبلا

فا قلت في نفسي 

انني يجب ان اخبر الحاجة فاطمة 
بكل شيئ  لكي تقول
لي ماذا افعل
 وكيف اتصرف
 ولكنني لم اجد الحاجة فاطمة.. بغرفتها

فا ذهبت ابحث عن الحاجة في باقي  المنزل
 وبعد ان وجدتها اخيرا في غرفة مهرة
 مع ولدها 
(زوج مهرة)...

وقفت انتظرها حتي تنتهي من الحديث الي ابنها 


للكاتبة حنان حسن



..ولقيتها بتطلب مني ان احضر لها الشال من غرفتها...
ولما دخلت لغرفتها
 وبحثت عن الشال لم اجده في اي مكان بالغرفة

 فا قمت بفتح الدولاب  لابحث عن الشال

واثناء ما انا ببحث في الدولاب
 وقعت عيني علي
 (الحقيبة )
التي كانت قد اختفت من غرفتي
 وهي تلك الحقيبة التي كانت (امانة) عند الحاجة فضيلة
فا تعجبت لوجود تلك الحقيبة بغرفة الحاجة فاطمة؟
 واخذت اسال نفسي 
قائلة...
ايه الي جاب الشنطة دي هنا؟
ولية الحاجة فاطمة اخدت الشنطة من وايا؟
 وهي متعرفش اصلا انها بتاعة اختها؟
وياتري فيها ايه الشنطة دي؟
وحاولت افتح الحقيبة عشان اشوف فيها ايه ؟

ولكنها كانت مازالت مغلقة بالرقم السري..
وعرفت طبعا ان الوحيد الي يقدر يفتح الحقيبة دي 
هو عبد الحميد( زوجي)

 لانة هو الي قافلها

ولكن فضولي كان قاتل 


للكاتبة حنان حسن



وقلت في نفسي

 انا لازم افتح الشنطة دي باي طريقة
 لاعرف ما بداخلها ؟

وبعد كده ابقي ارجعها لدولاب الحاجة فاطمة تاني 
لانها اصلا حقيبة المرحومة فضيلة اختها
 والحقيبة من حق الحاجة فاطمة دلوقتي ...

لكن لازم اعرف الي
 بداخلها...اولا

ولازم اشوف اي كيس لاخفي به  تلك الحقيبة 

وقمت بالبحث عن كيس اسود 
لاضع به الحقيبة حتي لا يراها اي شخص وهي  بيدي 
اثناء خروجي بها من غرفة الحاجة
 ولكنني حينما  كنت ابحث في درج من الاداج التي بالدولاب
 وقعت عيني علي صورة 


للكاتبة حنان حسن



وكانت تلك الصورة  لعبد الحميد زوجي

وهو يقف بجانب امراة 
 ويمسك بيدها

  وهما يبتسمان  ...

وقلت في نفسي
 ياتري مين دي الي مع عبد الحميد في الصورة؟

وقمت الاحتفاظ بالصورة في جيبي 

ولم اجد اي كيس لاضع به الحقيبة

فا خرجت با الحقيبة
 بدون اي كيس او اي شيئ يحجبها عن الاعين

 ووبعد ان خرجت من  غرفة الحاجة فاطمة..

اخذت الحقيبة معي 
بغرفتي
 ووضعتها بسحارة السرير 


للكاتبة حنان حسن



بعدما بعدما قمت برفع المرتبة
 ووضعت الحقيبة تحتها 

وبعدما اعدت ترتيب 
السرير
 ذهبت للحاجة فاطمة 
بغرفة مهرة مرة اخري 

لاخبرها ...بانني لم اجد الشال الصوف 
الذي ارسلتني لاحضرة لها  ...

فا ردت الحاجة فاطمة قائلة..
ايوه انا افتكرت الشال مع فادية بنتي 
هتصل بيها واقولها تبقي تجيبة معاها 

قلت...تحبي اجيبلك شال غيرة من غرفت؟

قالت..لا 
فادية اصلا جاية النهاردة 

وانا هقولها تجيب معاها الشال
 اصلي برتاح في الشال ده عشان هدية من الكبير 
وتركنا زوج مهرة وغادر الغرفة
فا  قالت
 انا عايزة اروح غرفتي  ساعديني  يا بتي

وبالفعل قمت بتوصيل الحاجة فاطمة
 لغرفتها 
واحضرت لها شال اخر 


للكاتبة حنان حسن



وجلست معها قليلا نتحدث 

ولكنني لم اخبرها عن اي شيئ
 فقد اجلت الحديث عن اي شيئ 
حتي اعرف ما بداخل تلك الحقيبة؟
وبعد شوية...
حضرت فادية شقيقة زوجي
  وقد قابلتني بترحاب وحب شديد..

وقمنا انا وهي ..بتلبية بعض الطلبات للحاجة فاطمة 

ونحن نتحدث معا بكل ود 

وانتهزت تلك الفرصة 
واخذت فادية جانبا 

واخرجت لها الصورة
وسالتها؟
قلت..انا كنت برتب غرفة الحاجة من شوية ولقيت الصورة دي؟
هي مين الي واقفة جنب عبد الحميد
 في الصورة دي؟

اخذت فادية الصورة من يدي
ونظرت فادية في الصورة وقالت
دي صورة( نرجس)
 قبل ما تتعرض لحادث الحريق

وطلبت فادية مني ان تاخذ الصورة وتخفيها 
لكي لا يراها عبد الحميد 


للكاتبة حنان حسن



فتلك  الصورة تعيد الية ذكريات الليمة

ووافقتها بالطبع 

وقمنا باعادة الصورة للدرج 
واخفيناها عن الاعين

وبعدها... دخلنا انا وفادية للمطبخ
 واعددنا الطعام معا 

واخبرتها بان مهرة قد غادرت المنزل وهي غاضبة مع زوجها
ولقيتها بتحذرني
 قائلة
خلي بالك يا ياسمين..

مهرة وسميرة مش طيبين زي منتي فاهمة 

ونواياهن من ناحيتك مش سليمة
 لاني انا قد عاشرتهن كثيرا من قبل واعرفهن جيدا..

خدي بالك  وخليكي حذرة منهن
ابتسمت لها وقبلتها وانا اهز راسي ثم
قلت..حاضر
المهم قضينا اليوم معا 

وانتهينا من اعداد الطعام وقدمنا للحاجة طعامها بغرفتها
 وذهبنا لنعد طعامنا انا وفادية 
وقبل ان نضع الطعام علي تربيزة السفرة 


للكاتبة حنان حسن



تفاجئنا 
بعودة مهرة للمنزل

 وكان واضح ان زوجها ذهب وعاد بها للمنزل ...

وقد لاحظت ان مهرة ترمقني بنظرات كره وحقد شديد
وكانت فادية تلاحظ تلك النظرات
 وشدت علي يدي
 وهي تقول..
ملكيش دعوة بيها
 ربنا يكفيكي شرها

ولاحظت مهرة بان الحديث كان عليها 
فاتركتنا مهرة ودخلت لغرفتها 
دون ان تلقي علي اي منا السلام
بينما ظلت فادية معي طيلة اليوم 
حتي حضر عبد الحميد وانضم الينا 
واخذنا نتحدث ..ونضحك حتي حضر زوج فادية شقيقتة 
وقمنا انا وفادية باعداد العشاء 
وبعد ان تناول الجميع العشاء
 غادرت فادية مع زوجها 

ودخلت انا لغرفتي لاختلي بالحقيبة
 لارضي فضولي واعرف ما بها 
و ولكنني تفاجات بزوجي عبد الحميد
 ياتي الي غرفتي 
وكلة اصرار 
الا يتركني انام وحدي مرة اخري...
قلت...حبيبي انا مش برتاح في غرفتك دي
 وبحلم ديما بكوابيس


للكاتبة حنان حسن



قال...وامبارح حلمتي بردوا بنفس الكوابيس
 وانتي نايمة في غرفتك

واقترب مني عبد الحميد وهو يقول
...حبيبتي الكوابيس دي بتبقي انعكاس لحالة القلق الي احنا بنعيشها
 واحنا صاحيين

 فا ياريت تبطلي قلق وتعالي نامي في غرفتي

ثم قال مازحا..
 واهو علي الاقل هتبقي جنبي
 لما تحلمي بالكوابيس 
وهقدر اصحيكي
 بدل ما بقوم مسروع علي صوت صراخك 
وطلع اجري من الغرفة دي  للغرفة دي 
عشان اصحي حضرتك

طبعا امام اصرار عبد الحميد 
رضخت لطلبة مني
 اني ابات معاه في غرفتة تلك الليلة 
وكان عبد الحميد مرهقا 
فا استعد للنوم
و قام باغلاق نور الغرفة 
وترك لمبة صغيرة تنير الغرفة(سهراية)
 وقد وضعها عبد الحميد بغرفتي خصيصا لكي لا اشعر بالفزع في تلك الغرفة..
وبعد ان  ذهب عبد الحميد سريعا الي النوم... 

اخذت انا افكر في كل ما حدث لي مع مهرة 

وما قالته لي فادية

وافكر في سر تلك الحقيبة


للكاتبة حنان حسن



وقد شغلني ايضا امر تلك الصورة
 التي اخذت لي مع ذلك المجرم

 ومازلت اشك بان هناك نسخة اخري منها مع مهرة

ولم يذق جفني طعما
 للنوم 
بالرغم من اني كنت احاول جاهدة ان انام قليلا

واثناء معافرتي مع نفسي ليغمض لي جفن

لاحظت بان هناك شخص يحاول ان يقوم بفتح باب غرفتنا  من الخارج

فا انتظرت
 لاتاكد بان ما اراه حقيقي وليس تخيلات

واخذت ادقق النظر علي الباب 
ولكني لم اري شيئا

فقلت في نفسي

 يظهر ان عبد الحميد كان عنده حق
 لما قال ان نفسيتي التعبانه هي الي بتصورلي
 اني اتخيل ..واحلم باشياء مفزعة

واغمضت عيني 
وروحت احاول ان انام قليلا..
وبالفعل.. روحت في غفوة وكنت ساذهب في نوم عميق
 لولا اني قد استيقظت علي صوتا بالغرفة...
فا قمت سريعا بفتح عيني

 لاجد بانة كان يوجد شخصا بالغرفة


للكاتبة حنان حسن



 ولكنه  خرج  للتو
 وانا متاكده اني مش بيتهيالي
 لاني لمحت يد ذلك الشخص.. وهي تغلق الباب خلفها من الخارج

 فا فكرت ان اوقظ عبد الحميد
 ليري من ذلك الشخص الذي كان بغرفتنا 
للتو..
ولكنني خشيت 
ان لايجد عبد الحميد اثر لذلك الشخص 
ويتهمني بالتهيؤات مرة اخري

فقمت انا سريعا 
ونهضت من سريري

 لاري من ذلك الشخص

 ..وقمت بفتح الباب بسرعة لاتفاجاء امامي
 ب(امراة )
ترتدي عبائة زرقاء...
وعلي راسها ايشارب ابيض

وحينما شعرت تلك المراة بخروج احد من الغرفة..

انتابها الذعر

و بمجرد ما ان سمعتني افتح الباب  
حاولت ان تلوذ بالفرار 

واعتقدت انا حينها بانها مهرة
 وقلت انها من المؤكد كانت تدخل لغرفتنا لتدبر لنا مكيدة اخري


للكاتبة حنان حسن



 فهي تعتقد بانني ليس معي نسخ من التسجيلات والصور 
فا ذهبت خلفها 

لكي اهددها 
واطلب منها.. ان تبتعد عني انا وزوجي 

 واخبرها ايضا باني مازال معي نسخة من تلك الاعترافات


وخرجت بسرعة لالحق بها فوجدتها
 متجهة لغرفة مهرة ..

فا ذهبت خلفها لامسك بها 

ولكنها دخلت لغرفتها واغلقت خلفها الباب

 فا قمت بالخبط علي الباب بقوة...
وفي لحظة
 لقيت الباب بيتفتح

 وبتخرج مهرة من غرفتها وهي ترتدي قميصا للنوم ولكن لونة ابيض...

وليس علي راسها اي غطاء

واخذت انظر لهابدهشة
 وانا
 اقول في نفسي

مش ممكن 
تكون لحقت غيرت ملابسها في اللحظة الي دخلت فيها من الباب
دي يا دوب.. اختفت عن عيني لحظة واحده 
ما بين فتح الباب واغلاقة فقط

واثناء ما كنت اقف
 مندهشة
سالتني مهرة بغضب


للكاتبة حنان حسن



قالت..افندم عايزة ايه؟

قلت..في واحده كانت في غرفتي انا وزوجي حالا
 
كانت لابسة عباية زرقاء ولما مشيت وراها 
لقيتها دخلت عندك هنا

وقفت امامي مهرة تسن اسنانها
 وهي تستعد للهجوم عليا 

واخذت تقول..
بقي اسمعي يا شاطرة..

لو انتي تعبانة في عقلك ؟وعندك مرض نفسي؟
 وكل شوية بتشوفي حاجات مبتحصلش؟

 يبقي تروحي تتعالجي او تقعديلك كام يوم في اي مصحة نفسية

لكن ما تطلعيش مرضك علينا 
وتيجي تقوليلي واحدة ست ولابسة ازرق

وخرج علي صوتها زوجها  الذي استيقظ علي صراخها  وسالني
قال..في ايه يا ياسمين؟

ردت مهرة بسخرية
 قائلة
..بتقولك في واحدة دخلت في غرفتنا 
لابسة عباية لونها ازرق

وجاية تجري وراها لغاية هنا عشان تقفشها في غرفتنا...
واخذت مهرة تضحك في سخرية

فا استوقفها زوجها وهو يوبخها
 قائلا
احترمي نفسك يا مهرة وانتي بتكلمي زوجة الكبير


للكاتبة حنان حسن



ثم نظر الي سعد زوجها 
وهو يقول...
مفيش حد بالغرفة يا ياسمين
 ولو مش مصدقاني اتفضلي ادخلي وشوفي

نظرت لهم وانا الحيرة تكاد ان تقتلني

ولقتيني بقول.. لسعد
لا خلاص
 مفيش داعي

وتركتهم وعدت لغرفتي

وانا اكاد ان اشك بنفسي
 
واشك فيما شاهدتة بعيني

وذهبت لغرفتي 
وانا اسال نفسي ؟

هو ايه الي بيحصل ده؟

انا متاكده اني شوفت واحده ست لابسة عباية زرقاء 
وكانت داخلة الغرفة عندنا لهدف معين ...

بس ايه هو السبب الي يخليها تدخل لغرفتنا؟؟

 انا متاكده اني مكنتش بتوهم
 بامارة الاصوات الي انا كنت بسمعها من خلف باب عبد الحميد سابقا

واخذت اسال نفسي مرة اخري؟
قلت.... لكن ازاي انا شوفت بعيني تلك المراة وهي تدخل لغرفتهم
 وهما قالوا ان مفيش حد جوه ؟
ولو افترضنا ان مهرة بتكدب؟
 طيب زوجها كمان هيكدب؟

وفضلت افكر 
وعقلي كان هيقف من التفكير
 وقلت في نفسي 

انا لازم احط كاميرات مراقبة في الغرفة 

عشان اعرف ايه الي بيحصل في الغرفة دي باليل
 ومين دي ؟الي بسمع صوتها وبشوفها؟
وليه بتتجول في البيت باليل؟

وفي الصباح
استيقظت مع عبد الحميد واستاذنت منه
 اني اغير شوية في ديكور الغرفتين 

واقترحت اني ااريد ان اعلق بعض الستائر؟

فارد عبد الحميد وهو يقبلني علي خدي
قال..حبيبي ده بيتك اعملي الي انتي عايزاة
 وانا كل الي عليا اني ادفع

واخرج عبد الحميد من جيبة رزمة بها الكثير من المال 
ووضعة علي التربيزة 
وهو يقول..
لو هتخرجي متتاخريش وكلميني اول ما ترجعي

قلت...حاضر

وبعد ان خرج عبد الحميد ذهبت لاحدي المحلات التي تبيع الكاميرات
 وتحدثت مع المهندس

 الذي كان يجلس خلف مكتبة في محل الكاميرات

وادعيت باني عندي الكثير من الخدم 
وكنت عايزة اركب كاميرات دون ان يعرف احد


للكاتبة حنان حسن



 لكي اراقب الخدم من خلال الكاميرات
 وعشان كده حضرتك هتيجي معايا علي انك عامل لتركيب الستائر
قال...بس انا مش بعرف اركب ستاير

قلت...لا... مهو انا هجيب عامل معانا يقوم بتركيب الستائر
 في الوقت الي حضرتك هتقوم فيه بتركيب الكاميرات

وهنعرف كل الي في المنزل باني بركب ستائر فقط

وطبعا حضرتك هتقوم بتركيب الكاميرات بدون ما حد ياخد باله

قال..تمام ...موافق
 هاجي معاكي علي اني هركب ستاير

وبالفعل ذهبت بعدها واشتريت بعض الستائر

 واتيت بعامل الستائر معنا
و عدت للمنزل
 ومعي 
عامل الستائر وفني الكاميرات

وركبت ستائر بالفعل
كما قام فني الكاميرات بتركيب الكاميرات
 في الغرفتين
 في اماكن مخفية 

بحيث ان لا يتمكن احد من اكتشافهم بسهولة

كما ركب لي الفني شاشة في كل غرفة
 لكي اري ما يحدث في الغرفة
 اثناء وجودي بالغرفة الاخري

وكانت الكاميرات بدات في العمل بالفعل

المهم... بعدما انتهاء من تركيب الستائر والكاميرات 

جلست وحدي بالمنزل ووجدت بانني
 امامي متسع من الوقت
 قبل عودة عبد الحميد 
من العمل

فقلت في نفسي


للكاتبة حنان حسن



 ان ذلك هو افضل وقت لكي احاول فتح الحقيبة لاري ما بها

وذهبت للمطبخ واتيت بشاكوش ...وايد الهون

 واقمت باخراج الحقيبة من سحارة السرير 

واخذت اضرب علي المفاصل
 التي تتحكم في غلق الحقيبة باحكام

حتي حطمتها تماما 

وبالفعل كانت الحقيبة جاهزة للفتح

وبالفعل قمت بفتح الحقيبة
 
وبمجرد ما اتفتحت الحقيبة
اصابني الهلع
 لاني عندما شاهدت ما بداخلها 

تفاجئت بكارثة...........


لو عايز باقي احداث القصة
ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية
مع تحياتي
الكاتبة
حنان حسن

التعليقات

BLOGGER: 13
  1. 😯😯🙄🙄🙄😇😇😇😍😍💓💓💓💓

    ردحذف
  2. كل يوم مفاجأه جديده واحداث مشوقه

    ردحذف
  3. جميلة وشيقة جدا

    ردحذف
  4. يا تري ايه بليز بسرعه الجزء اللي بعده

    ردحذف
  5. كملي ياريت عايزيين نخلصها وحضرتك منزلتيش جزء امبارح

    ردحذف
  6. نزلي جزء كمان بليييز تعويضا عن بتاع امبارح
    حلوة كتييير

    ردحذف
  7. اية الجمال دة ❤❤❤

    ردحذف
  8. ايه هي بقي

    ردحذف

الاسم

رواية ابقى معي (stay with me),7,رواية أحاسيس ممنوعة,8,رواية إحتياج أنثى,12,رواية أحضان ممنوعة,12,رواية أحضنيني,12,رواية أحيا بأنفاسك,9,رواية إغتصاب في الحلال,8,رواية البعض يفضلونها ساخنة,12,رواية الرغبة قبل الحب احيانا,4,رواية العشق المسموم,10,رواية المطلقة و البواب,8,رواية أنفاس ساخنة,10,رواية بت شمال,10,رواية بنت ليل,10,رواية جواز عرفي,10,رواية خلف أسوار الخرابة,6,رواية دعارة مشروعة,6,رواية رغبة شرسة,9,رواية زفافي على مريض إيدز,7,رواية زواج متعة,7,رواية زواج مع إيقاف التنفيذ,5,رواية زوجة للإيجار,12,رواية شبة أنثى,12,رواية عشقتك رغما عنك,11,رواية علاقة ساخنة,9,رواية فضيحة بالدور الأرضي,5,رواية فعل فاضح,12,رواية قادر و فاجر,1,رواية لازم قبل الدخلة,6,رواية ليلة زفاف زوجي,10,رواية ليلة زفافي على أخي,10,رواية مذكرات راقصة محترمة,5,رواية مطلوب عانس,12,رواية مطلوب مساعد قاتل,4,رواية نبض ميت,12,رواية نصف عذراء,7,قصص و روايات,319,
rtl
item
حنان حسن - كاتبة روائية: رواية نبض ميت - ‏الجزء ‏العاشر
رواية نبض ميت - ‏الجزء ‏العاشر
رواية نبض ميت الجزء العاشر - للكاتبة حنان حسن - ستجد الرواية كاملة على المدونة - قراءة ممتعة. قصص,روايات,رواية,قصة,حنان حسن
https://lh3.googleusercontent.com/-7V-ZSPcaqhM/X6gWUoNEnWI/AAAAAAAACk8/CGW2F79GOPoO4ijFkgNt_wypUCftCKwNwCLcBGAsYHQ/s16000/1604851271453559-0.png
https://lh3.googleusercontent.com/-7V-ZSPcaqhM/X6gWUoNEnWI/AAAAAAAACk8/CGW2F79GOPoO4ijFkgNt_wypUCftCKwNwCLcBGAsYHQ/s72-c/1604851271453559-0.png
حنان حسن - كاتبة روائية
https://www.hananstory.com/2020/11/blog-post_8.html
https://www.hananstory.com/
https://www.hananstory.com/
https://www.hananstory.com/2020/11/blog-post_8.html
true
3044855969157461923
UTF-8
تم تحميل جميع المنشورات لا توجد منشورات إظهار الكل اقرأ المزيد رد إلغاء الرد مسح بواسطة الرئيسية الصفحات المنشورات اظهار الكل مرشحه لك التصنيف الارشيف SEARCH كل المنشورات لا يوجد منشور مطابق لطلبك Back Home الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت احد إثنين ثلاثاء اربعاء خميس جمعة سبت يناير فبراير مارس إبريل مايو يونيو يوليو اغسطس سبتمبر اكتوبر نوفمبر ديسمبر يناير فبراير مارس ابريل مايو يونيو يوليو اغسطس سبتمبر اكتوبر نوفمبر ديسمبر الآن منذ دقيقة $$1$$ minutes ago منذ ساعة واحدة $$1$$ hours ago امس $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago منذ اكثر من 5 اسابيع متابعين متابعة هذا المحتوى للعضويات المميزه الخطوة الأولى: شارك المحتوى على وسائل التواصل الإجتماعي الخطوة الثانية: اضغط على اللينك على شبكات تواصلك انسخ الكود بالكامل اختر الكود بالكامل تم نسخ الكود بالكامل Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content