ابقى معى (Stay With Me) | الجزء الأول و الثاني

رواية ابقى معى (Stay With Me) الجزء الأول و الثاني - للكاتبة حنان حسن - ستجد الرواية كاملة على المدونة - قراءة ممتعة


انا هند
42 سنة علي قدر معقول من الجمال في الشكل والجسم الممشوق الرياضي حاصلة علي معهد تمريض ابويا اتوفي قبل ما اتولد وامي كانت ست فقيرة.. كنت انا بنتها الوحيدة .. ربتني وعلمتني واتوفت الي رحمة الله.. بعد ما جوزتني بعام .. وكان سبب تسرعها في انها تزوجني من ذلك الرجل.. هو انها كانت مريضة وحبت تطمن عليا قبل ما تقابل رب كريم.. ده كان اعتقدها هي ..لكن ياريتها ما كانت جوزتني الجوازة دي .. المهم خلاص انا صلحت الغلطة دي النهاردة
اخيرا اتطلقت ..واخيرا تحررت من عبودية زواج دام عشرون عاما زواج اشبة بالاعتقال .. عشرون عاما قضيتهم وانا اعاني من الوحدة والخوف والقهر والذل والمهانة بالرغم من اني كنت في عصمة راجل .. فقد كنت اعاني من .. قسوة زوج اناني وبخيل في كل شيئ حتي في عواطفة فقد كان بخيلا في احتوائة ..لا يعرف شيئا عن منح الامان والطبطبة وقت الالم .. كان يبخل حتي بالابتسامة او بالكلام.. او تطيب الخاطر كان يبخل عن تحريك لسانة لاقامة حوار
كنت اعاني معة من قسوتة التي كانت تترجم علي هيئة ضرب واهانة والحرمان من الاكل والخروج والفسح وكل شيئ لم يكن يتقن شيئ اكثر من اهانتي امام الجميع فقد كان يتعامل معي كا جارية وليس كا زوجة .. كان يعلم باني وحيدة وليس لي اهل ينقذوني من بطشة .. فكان يدوس بكل قسوة..
اعلم بان ..قرار الطلاق لم يكن قرارا سهلا وخصوصا انني لي منه ثلاثة ابناء وهم من كانوا السبب في تاجيل قرار الانفصال من البداية
..ولكنهم الان قد كبروا وما عدت اقلق بشآنهم .. او بمعني اخر هم اللذين اخرجوني من دائرة اهتمامهم ولم يعودا يحتاجونني في شيئ .. فقد كانت هذة هي نهاية خدمتي ورعايتي وحبي لابنائي ..الجحود والنكران ..ولكنني اسامحهم من كل قلبي لانني كنت اخدمهم وانا سعيدة بوجودهم معي وكانوا عزائي الوحيد الذي كان يصبرني علي التواجد مع ابيهم في بيت واحد .. الي ان بدات اعاني من مرض نفسي جعلني اخرج عن شعوري ولا استطيع السيطرة علي نفسي وكنت ساقوم في العديد من المرات بقتل ذلك الرجل الظالم ..وهنا بدء يقلق علي نفسة واطلق سراحي اخيرا
ولكن الان .
وبعدما سرقت مني تلك الحياة احلي سنين العمر وخرجت من تجربة زواج فاشلة صفر اليدين ..ماذا افعل والي اين ساذهب ؟ ..فلم يكن لي سوي صديقة واحدة ولكنها ارملة معها خمسة ابناء تقوم بالعمل بالتدريس لتربيتهم وحدها وابناءها جميعا في المدارس والجامعات ..وقد كانت صديقتي كريمة جدا عندما قبلت ان انزل ضيفة في بيتها علي ما ارتب اموري واشوف هعيش فين وازاي نسيت اقولكم ان طليقي من كرم اخلاقة اشترط عليا عشان يقبل يطلقني .. اني لازم اتنازل عن كل حقوقي وبالفعل وافقت وتنازلت له عن كل شيئ .
ذهبت للاقامة ببيت صديقتي وكان بيتها عبارة عن شقة صغيرة مكونة من غرفتان وصالة فقط وكانت تنام هي وابنتيها في غرفة وباقي الاولاد في الغرفة الثانية ..وطبعا كنت بنام معاها هي وبناتها وكنا اربعة في غرفة صغيرة وكنت اشعر بالحرج الشديد فا صديقتي حملها ثقيل ولا تستطيع استضافتي لوقت طويل .. ومن اجل ذلك كنت اخرج من بداية اليوم للبحث عن عمل ولا ارجع الا بعد ان ينهكني الارهاق والتعب من البحث عن عمل دون جدوي .. الي ان جاء يوم وسالتني ابنة صديقتي عن سبب خروجي كل يوم واجبتها بانني اخرج للبحث عن عمل فقالت لي انني يمكني ان احصل علي عمل من خلال الانتر نت وساعدتني بالفعل علي الحصول علي عمل جليسة مريض براتب مغري ده غير الاقامة الكاملة والاكل والشرب كمان فقد تم الاتفاق بيني وبين صاحبة الاعلان واتفقت معاها ان اذهب لاستلام العمل من غدا صباحا
وبالفعل ذهبت في اليوم التالي بعدما ودعت صديقتي وشكرتها علي استضافتي كل تلك المدة وكنت استحي ان اطلب منها ثمن المواصلات التي ساذهب بها للعمل ولكنها كانت كريمة معي للنهاية ووضعت مبلغا من المال في حقيبتي ولكنني اخذت ما يكفي للمواصلات واعدت لها باقي النقود .. فهي في حاجة لكل جنية ..ثم انصرفت بعدما ودعتها هي وبناتها..
خرجت من شارعها الذي كان في منطقة شعبية واستقليت تاكسي وطلبت من السائق ان اذهب الي المنيل حيث كان عنوان صاحبة العمل وخرج بي التاكسي من تلك المنطقة العشوائية في القاهرة .. وذهب بي الي المنيل وامام عمارة فخمة وكبيرة علي النيل مباشرة نزلني سواق التاكسي وهو بيقول ..هي دي العمارة الي في العنوان.. نزلت بعد ما حاسبت سواق التاكسي ..واخذت اتصل بصاحبة العمل
قلت الووو..ايوه يا فندم انا وصلت تحت العمارة حضرتك في انهي دور؟
قالت..الدور الثالث اطلعي في الاسانسير وانا فاتحة الباب ومستنياكي
قفلت الموبيل وطلعت وبالفعل وجدت شابة في العشريين من عمرها تقف بداخل شقتها الفارهه علي النيل وتنتظرني وعندما راتني اشارت لي بيدها ان ادخل ..كانت فتاة ترتدي بيجامة بيت اشبة بالتريينج وكانت تطلق شعرها وترتدي نظارة طبية ..
وتمسك بيدها مج به مشروب
قالت ..اتفضلي
دخلت معها الي الصالون وقد كانت شقة كبيرة تعكس مدي الزوق الراقي والثراء الفاحش حيث كان المنزل يشبة منازل رجال الاعمال التي كنا نشاهدهافي مسلسلات التليفزيون
..وبدات اعطيها اوراقي كا بطاقتي وشهادة معهد التمريض التي اثارت اهتمامها
قالت ..انتي معاكي معهد تمريض وده كويس جدا لاننا كنافاكرينك جليسة مريض فقط واحنا كنا محتاجين حد يعطي حقن كمان
قلت لها ..طيب ممكن اعرف انا هعمل ايه بالظبط..
قالت.. بابا بيعاني من جلطة ادت الي شلل نصفي انتي هتكوني مسؤلة عن بابا مسؤلية تامة من اكل وشرب واعطائة الدواء في مواعيدة بالثانية ..ثم اضافت ..انا بدرس في جامعة في امريكا لكن تعب بابا فجاءة اضطرني انزل ..وطبعا مش هينفع افضل هنا اكتر من كده ولازم اسافر في اسرع وقت..ثم استطردت قائلة.. لكن خالي هنا في مصر بس هو رجل اعمال ومشغول .. ثم اخذت من علي التربيزة التي امامها بعض الكروت الشخصية وقالت
ده رقم خالي لو حصل حاجة وانتي لوحدك ومعرفتيش تتصرفي اتصلي بيه وده كمان رقم دكتور عدلي منصور ..الي بيتابع حالة بابا وهو هيبقي يقولك علي كل التعليمات بخصوص بابا وهو جاي كمان شوية ..ثم قامت من جلستها
وقالت ..ودلوقتي تعالي اوريكي الحجرة بتاعتك عشان تحطي شنطتك فيها .. دخلت معاها الي داخل الشقة حيث فتحت حجرة كبيرة جدا لا تقل جمالا عن الصالون فقد كان بها سرير كبير مريح جدا بمرتبة اسفنجية كثيفة وفراش ناعم ..ويوجد ايضا بالحجرة دولاب شيك وتسريحة بها مراية كبيره وكان يوجد ايضا شازلونج مريح وشيك كا باقي الحجرة..بصراحة مكنتش مصدقة نفسي اني هعيش هنا
وكنت مبسوطة جدا
وبعد ما حطيت الشنطة لقيتها بتقولي ..اتفضلي عشان تشوفي اوضة بابا قبل الدكتور ما يجي وتعرفي النظام هنا ايه
ذهبت معها وانا متخيلة اني هشوف راجل مسن عجوز في الثمانون من عمرة .. ولكنني تفاجات عندما فتحت باب حجرتة وطلبت مني الدخول علي المريض ..فقد كان لا يتعدي الخامسة والخمسون من عمرة وبالرغم من ذلك كان في منتهي الوسامة ولولا تلك الشعرات البيض التي كانت تزين جانبي شعرة القصير الناعم لاعتقد اي شخص يراه انه في الثلاثين من عمره ولكنة كان واضح علية الحزن والكآبة من شدة اليآس والمرض كانت تلك اللحظات الاولي تعطيني انطباع باني علي وشك اعادة احداث فيلم الشموع السوداء من جديد لكن مع الفارق في طبيعة المرض والظروف والفارق الاهم اني عمري ما حلمت ..حلم اكبر مني ودائما احلامي بتبقي علي ارض الواقع
اخذت ابنته تشير ناحيتي وتعرف اباها بالممرضة الجليسة التي سترعاه في غيابها
ظلت ابنته تتحدث اليه وهو صامت ويستمع لها فقط ولا يرد بكلمة واحده ولا حتي كلف نفسة بان ينظر ناحيتي لدرجة انني تصورت ان الجلطة افقدتة السمع والادراك ايضا
لان كان واضح من حديث ابنتة معه انها لم تنتظر الاجابة منة علي كلامها ولكنها كانت تعطي له معلومات فقط مثل هذة الممرضة ستهتم بيك وانا جيبتها لاني خلاص لازم اسافر .. وكده يعني المهم بعد ما خلصت كلامها معاه بدات توجة كلامها لي انا وتعرفني علي تفاصيل حياة ابوها اليومية وعلاجة ومكان لبسة ونوعية اكلة ومواعيده
ومواعيد نومة وصحيانة وهكذا...
وكنت استمع لتعليماتها وانا اراقبة بين اللحظة والاخري وهو متجمد في مكانة ولا يريد ان يتفاعل مع وجودنا في حجرتة ولو حتي بالنظر ..فقد كان مثبت نظراتة في اتجاه الشرفة التي تطل علي البحر دون الالتفات ولو للحظة..
وبعد ان فرغت ابنته من التعليمات والوصايا التي اسندتها الي
قالت ..انا هسيبك دلوقتي عشان هخرج والدكتور جاي في الطريق ..وهو هيقولك برنامج العلاج بتاعة وهشرحلك هتعملي ايه بالظبط ..ودلوقتي ميعاد الاكل بتاعة
هبعتلك دادة فوزية بالاكل عشان تاكليه قبل الدكتور ما يجي وبالمناسبة دادة فوزية مسؤلة عن التنظيف والطبخ لكن مش بتبات هنا لانها زوجة البواب وبتنزل تنام مع اولادها في المكان المخصص لحارس العماره تحت ..وبالفعل جاءت دادة فوزية حاملة صينيه بها بعض الطعام الخاص بالمريض ثم طلبت مني ان اقوم باطعامة وحدي لاعتاد علي ذلك مستقبلا وان احاول اطعامة بشتي الطرق لانه قام قبلا عن ذلك بالاضراب عن الطعام مما جعلهم يضطرون لتركيب المحاليل له ثم قالت لي ابنتة .. وهي تنذرني بانني لو فشلت في اطعامة ستضطر بان تاتي بمن يستطيع عمل ذلك ثم خرجت و تركتني بعد هذا التحذير وذهبت لغرفتها لتستعد للخروج وهي علي عجل للخروج لقضاء مشوار ما ..وبعدما وجدت نفسي معه وحدي في تلك الحجرة .. وضعت الصينية علي التربيزة واقتربت منه بخطوات مترددة حتي وقفت امام عينية ..ثم قلت.. انا حابة اعرف حضرتك بنفسي ..انا هند واول مره بشتغل ممرضة واول مره بشتغل اصلا وبصراحة انا محتاجة الشغل ده جدا لظروف اكتر من صعبة وانا هنا هكون في خدمة حضرتك واتمني اكون عند حسن ظنك بس من فضلك لازم تاكل لاني لو فشلت في اني اخليك تاكل هخسر شغلي هنا للاسف..
وبالرغم من حديثي معه ورجائي له الا انه لم يحرك ساكنا ورفض تناول الطعام ولم يرد باي رد فعل لما قلتة فقررت ان اجرب شيئا ما كنت افعلة انا عندما لا يكون لي شهية للطعام ..فقد كنت احتفظ علي الموبيل ببعض المسيقي الهادئة وشغلتها اثناء انتظاري لموافقتة علي ان يتناول الطعام.. ونظرت اليه بعد ان اصابني اليآس ثم قلت له..بص بقي انا هحكيلك حكاية هتعجبك اوي ..بس من فضلك ركز معايا ولو عجبتك بص ناحيتي ولو معجبتكش خليك باصص علي الشباك زي منتا..وبداءت احكي القصة
قلتله.. انا هحكيلك حكاية واحدة غلبانة وظروفها زي الزفت .. وبدات احكي قصتي من اولها لاخرها وكنت اشعر انه يستمع باهتمام ويريد ان استمر في سرد المزيد وبعد ان قصصت عليه قصتي حتي اللحظة التي اقف امامة فيها كنت لا استطيع ان اري ان كان نظر ناحيتي ام لا.. لان دموعي قد جعلت الرؤيا غير واضحة ولكنني سمعت صوتا رقيقا يقول في حنان..
طيب وانتي بتعيطي ليه دلوقتي؟

الجزء الثاني

لم اصدق ما سمعت..فمسحت دموعة بسرعة لاتاكد مما سمعتة اذني ..فوجدتة ينظر الي مبتسما بشفقة
قلت.. حضرتك بتتكلم؟اقصد حضرتك بتسمع ؟ثم تلعثمت في الكلام فقلت ..قصدي يعنيييي فقاطعني وقال ..انتي هتفضلي ترغي ومش هتجيبي الاكل ولا ايه؟
ابتسمت وقلت..لا طبعا اتفضل وروحت بسرعة جيبت التربيزة الي عليها صينية الاكل وكنت هبدء امسك المعلقة لاطعمة بيدي ولكني وجدتة حرك يده واخذ مني الملعقة وبدء ياكل بنفسة دون مساعدة ..فرحت جدا بذلك وفرحت اكتر لما دخلت ابنته وشاهدتة وهويتناول طعامة ..قالت وهي سعيدة .. برافوو انتي ..باين متمكنة من شغلك وباين عليا هعتمد عليكي في تلك اللحظة دخلت الدادة لتخبر ابنته ان الطبيب قد حضر فطلبت منها ان تدعة يدخل ..وبالفعل جاء الطبيب
وقال .. مساء الخير يا عزت بيه ثم جلس بجانبه واقترب ليكشف علية وليطمئن علي ما سارت اليه حالتة وطلب مني الطبيب ان اساعده في خلع ملابسة
ولكن عزت بيه اشار بيدية بطريقة اعتراض علي مساعدتي له في خلع ملابسه فنظر الطبيب الي طويلا ثم قال .. خلاص اخرجي انتي دلوقتي
وعندما خرجت
وجدت الدادة تسالني ان كنت اريد تناول الطعام؟ فقلت لها اخشي ان يطلبني الطبيب في اي وقت
قالت لا ده الدكتور لسه ادامة كتير علي ما يخلص مع عزت بيه
دخلت معاها واكلت بسرعة ودخلت غرفتي وخرجتي هدومي حطيتها في الدولاب واخذت وخرجت لاسال الدادة ان كان الطبيب طلبني ولكنها قالت انه مازال مع عزت بيه ومش هيخلص كشف دلوقتي
دخلت غرفتي مره اخري وقد استرعي انتباهي انه يوجد حمام مرفق بالغرفة التي انام بها فدخلت وقررت ان اخذ شاور سريع الي ما ان ينتهي الطبيب مع عزت بيه وبمجرد ان انتهيت من اخذ ذلك الشاور المنعش
ارتديت بنطالون من الجينز وبلوزة قطن باللون الوردي الهادئ
ووضعت بعض البرفيوم الدافئ الذي يشعرني بالتحسن فقد وضعت العطر علي ملابسي و علي تلك الطرحة الصغيرة التي كنت الفها علي شعري (اسبنيش) وكنت اشعر بانني نفضت عن نفسي تراب سفر دام لاكثر من سنة
ثم تنبهت علي صوت الدادة تقول ان الطبيب يريدني ان اذهب اليه
وبالفعل طرقت الباب علي غرفة عزت بيه ووجدت عزت بيه ليس جالسا علي كرسية المتحرك وقد ساعدة الطبيب ان يستلقي علي سريرةوعندما راني الطبيب واقفة عند الباب قال لي تعالي يا هند ..واخذ يشرح لي مهامي كا ممرضة وجليسة لعزت بية وقد شدد علي ان انفذ كل تعليماته ..وبعد ان ذهب الطبيب ..اخذت اقراء بتركيز بالغ ما كتبة الطبيب من تعليمات لاعرف مايجب ان افعلة وكنت الاحظ ان عزت بيه بيسترق النظر ناحيتي وكنت كلما نظرت ناحيتة اجدة يهرب بنظراتة فقلت في نفسي انني اتوهم ..ثم تركت ليستة التعليمات وتوجهت ناحية عزت بيه وقلت..حضرتك دلوقتي الساعة 12باليل والمفروض انك بتنام الساعة10 تحب اعمل لحضرتك حاجة قبل ما تنام؟ نظر الي ثم قال ..انا مش عايز انام دلوقتي ..
قلت ..خلاص براحتك مش لازم تنام دلوقتي ..فا اشار الي ليستة التعليمات
وقال ..طيب وتعليمات الطبيب نسيتيها؟
قلت بعفوية شديدة ..لا ازاي يا فندم انا طبعا ملتزمة بتطبيق تعليمات الطبيب لكن انا شايفة ان لو حضرتك سهرت شوية صغيرين كمان عشان اشكرك فيهم ميجراش حاجة ..فا نظر الي وهو يبتسم..فا شجعتني ابتسامتة ان اكمل ما اريد قولة
قلت.. علي فكرة انا قرات عن حالة حضرتك واعرف ان العلاج فيها نفسي اكتر ما يكون علاج عضوي ..اقصد يعني ان حضرتك متكتفيش بالعلاج العضوي فقط
قال.. تقصدي اروح اتعالج نفسيا
قلت.. لالالا مقصدش كده طبعا العفو يا فندم
انا بس قصدت ان حضرتك تعمل الحاجات الي تريح نفسيتك زي مثلا تنام وقت ما تحب وتاكل وقت ما تحب وتتعامل مع الاشخاص الي بترتاح ليهم وتمتنع عن الحاجات الي بتدايقك كده يعني
قال ..عارفة لو الدكتور وبنتي سمعوا كلامك ده هيعملوا فيكي ايه
قلت عارفة طبعا هيستغنوا عن خدماتي
قال والابتسامة تملاء وجهة ..طيب ولما انتي عارفة بتفتي في الطب ليه؟
قلت..طيب ما تسمع كلامي وتمشي العلاج بتاعي بجانب علاج الطبيب
قال بابتسامة ساخرة.. علاجك ده الي هو عامل ازاي يا دكتورة
قلت ..بالتحلية
قال.. افندم
قلت .. حلي عيشتك بمعني انك تعمل كل حاجة بتحبها وبتريحك نفسيا مع الالتزام طبعا بعلاج الطبيب
قال ..وده يتعمل ازاي بقي في الظروف الي انا فيها دي واشار الي جسدة الذي لا يستطيع ان يحركة
قلت.. علي فكرة انا اول ما شوفت حضرتك افتكرت ان جسمك كلة....
لكن اتفاجات ان حضرتك جسمك كلة تمام ما عدا يد واحدة ورجل فقط ودول كمان مسالة وقت وهيتحسنوا لغاية ما يخفوا خالص
نظر الي وتعجب من الحماس والثقة الواضحين من اسلوبي
قال.. ياريتني عندي نصف التفاؤل الي عندك ده
قلت.. طيب ما تجرب انت يعني هتخسر ايه؟
نظر الي ..ثم قال.. هتساعديني؟
قلت .. طبعا ودي عايزة سؤال
قال .. خلاص اتفقنا
قلت... بس بشرط
قال من اولها شروط؟
قلت .. ايوون
قال.. اتفضلي اتحفيني
قلت ..........

التعليقات

BLOGGER: 2

الاسم

رواية ابقى معي (stay with me),7,رواية أحاسيس ممنوعة,8,رواية إحتياج أنثى,12,رواية أحضان ممنوعة,12,رواية أحضنيني,12,رواية أحيا بأنفاسك,10,رواية إغتصاب في الحلال,8,رواية أغرب رغبة,10,رواية البعض يفضلونها ساخنة,12,رواية الرغبة قبل الحب احيانا,4,رواية العشق المسموم,10,رواية المطلقة و البواب,8,رواية إمرأة لعوب,12,رواية أنفاس ساخنة,10,رواية بت شمال,10,رواية بنت ليل,10,رواية جواز عرفي,10,رواية خلف أسوار الخرابة,6,رواية دعارة مشروعة,6,رواية رغبة شرسة,9,رواية زفافي على مريض إيدز,7,رواية زواج متعة,7,رواية زواج مع إيقاف التنفيذ,5,رواية زوجة للإيجار,12,رواية شبة أنثى,12,رواية عشقتك رغما عنك,11,رواية علاقة ساخنة,9,رواية فضيحة بالدور الأرضي,5,رواية فعل فاضح,12,رواية قادر و فاجر,1,رواية لازم قبل الدخلة,6,رواية ليلة زفاف زوجي,10,رواية ليلة زفافي على أخي,10,رواية مجنون سارة,12,رواية مذكرات راقصة محترمة,5,رواية مطلوب عانس,12,رواية مطلوب مساعد قاتل,4,رواية نبض ميت,12,رواية نصف عذراء,7,رواية نوع من الحب,12,قصص و روايات,366,
rtl
item
حنان حسن - كاتبة روائية: ابقى معى (Stay With Me) | الجزء الأول و الثاني
ابقى معى (Stay With Me) | الجزء الأول و الثاني
رواية ابقى معى (Stay With Me) الجزء الأول و الثاني - للكاتبة حنان حسن - ستجد الرواية كاملة على المدونة - قراءة ممتعة
https://lh3.googleusercontent.com/-VrVov13XFZI/XuonoFIN2TI/AAAAAAAAA7w/_gLH0L4co3YRyjWnzkyErGV6NXz1IfbVQCLcBGAsYHQ/w400-h400/1592403870266067-0.png
https://lh3.googleusercontent.com/-VrVov13XFZI/XuonoFIN2TI/AAAAAAAAA7w/_gLH0L4co3YRyjWnzkyErGV6NXz1IfbVQCLcBGAsYHQ/s72-w400-c-h400/1592403870266067-0.png
حنان حسن - كاتبة روائية
https://www.hananstory.com/2020/06/stay-with-me.html
https://www.hananstory.com/
https://www.hananstory.com/
https://www.hananstory.com/2020/06/stay-with-me.html
true
3044855969157461923
UTF-8
تم تحميل جميع المنشورات لا توجد منشورات إظهار الكل اقرأ المزيد رد إلغاء الرد مسح بواسطة الرئيسية الصفحات المنشورات اظهار الكل مرشحه لك التصنيف الارشيف SEARCH كل المنشورات لا يوجد منشور مطابق لطلبك Back Home الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت احد إثنين ثلاثاء اربعاء خميس جمعة سبت يناير فبراير مارس إبريل مايو يونيو يوليو اغسطس سبتمبر اكتوبر نوفمبر ديسمبر يناير فبراير مارس ابريل مايو يونيو يوليو اغسطس سبتمبر اكتوبر نوفمبر ديسمبر الآن منذ دقيقة $$1$$ minutes ago منذ ساعة واحدة $$1$$ hours ago امس $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago منذ اكثر من 5 اسابيع متابعين متابعة هذا المحتوى للعضويات المميزه الخطوة الأولى: شارك المحتوى على وسائل التواصل الإجتماعي الخطوة الثانية: اضغط على اللينك على شبكات تواصلك انسخ الكود بالكامل اختر الكود بالكامل تم نسخ الكود بالكامل Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content